اشتون تتحدث في الذكرى العاشرة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر

"بعد مرور عشر سنوات على هجمات الحادي عشر من ايلول، يتذكر الاتحاد الأوروبي ضحايا ذلك اليوم وكل الذين عانوا على أيدي الإرهابيين.
  نحن في أوروبا مستمرون في العمل الدؤوب لتفعيل الإستراتيجية العالمية لمحاربة الإرهاب كما هو متفق عليه في عام 2006.  ونحن نسعى جاهدين للقضاء على تهديد الإرهاب والتعامل مع أسبابة. ومن اجل هذا نحن ندعم كل الذين يروجون للديمقراطية والتنمية في العالم، هذا ما قالته كاثرين اشتون، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية.
 
 وأضافت اشتون انها ستزور الأسبوع القادم نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث ستتحدث في ندوة حول مكافحة الإرهاب، كما وستشارك في ملتقى مكافحة الإرهاب الدولي الذي لعب الاتحاد الأوروبي فيه دورا بارزا. وقالت اشتون أنها تأمل أن تساهم هذه اللقاءات في تعزيز التعاون الدولي من اجل محاربة الإرهاب.
 
كان الاتحاد الأوروبي سريعا للرد على تهديد الإرهاب.  وبعد ما حدد الإرهاب على انه من اكبر  الأخطار التي تواجه أوروبا في عام 2003 ، تم إنشاء  منصب منسق مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي. بحلول عام 2005 ، كان الاتحاد الأوروبي قد وضع إستراتيجية لمكافحة الإرهاب والذي تبعه استراتيجيات منفصلة عن التطرف، وتجنيد وتمويل الإرهاب، والاتصالات وسائل الإعلام..
 هذه الإجراءات سهلت على دول  الاتحاد الأوروبي تطبيق إجراءات القانون الجنائي للإرهاب.
وشملت المبادرات الأخرى تكثيف أمن النقل، وإجراء التقييمات الاستخبارية الإستراتيجية من التهديدات الإرهابية ، وتبادل البيانات. وكثف الاتحاد الأوروبي أيضا التعاون مع شركائها في العالم -- وهي واحدة من أقوى المؤيدين لإستراتيجية مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة ، وبرامج لدعم بناء القدرات والتنمية في تلك البلدان التي يتم فيها الربط بين الأمن والتنمية"