مجلس القضاء الأعلى يختتم تدريبا حول الأدلة العلمية لقضاة الهيئات الجزائية

اختتم مجلس القضاء الأعلى اليوم في رام الله حلقة دراسية ثانية لقضاة فلسطينيين عقدت بالتعاون مع بعثة الشرطة الأوروبية حول تقييم أدلة الطب العدلي، وبمشاركة القاضي أسعد مبارك مدير المعهد القضائي الفلسطيني، وتكوّنت الحلقة الدراسيّة من ورشتي عمل استمرّت كلّ منهما لمدّة يومين، حيث تم تدريب أربعين قاضيا حول الأدلة العلميّة والجنائيّة في الطب العدلي. وكانت حلقة دراسيّة مشابهة قد عقدت في شهر كانون أول الماضي.
 
وفي كلمته الختاميّة، قال القاضي فريد الجلاد رئيس المحكمة العليا،رئيس مجلس القضاء الأعلى إن موضوع الحلقة الدراسية يهم القضاة جميعهم بشكل عام، وعبر عن أمله في أن يستمر التعاون مع بعثة الشرطة الأوروربية لتحقيق الفائدة المرجوة التي من شأنها أن تنهض بالعمل القضائي، وشكر الدكتور علي أبو حجيلة والقاضي أسعد مبارك على جهودهم التي يبذلونها.
 
و قدم الدكتور ريّان العلي من معهد الطب العدلي في جامعة النجاح الوطنية والدكتور زياد الأشهب مدير الطب العدلي في وزار العدل بإعطاء محاضرات حول الجوانب الفنيّة للأدلة العلميّة، خاصةً فيما يتعلّق بالطب الشرعي، كما قدّم مايكل شولت عرضاً حول "تقنيات التحقيق الحديثة".
 
وفي اليوم الثاني قام القاضي الأردني الدكتور علي أبو حجلة بإعطاء محاضرة حول "الجوانب القانونية للأدلّة العلميّة: الحلول الممكنة لحالات عدم اليقين أثناء جلسات الإستماع للأدلة" بشأن تقييم القيمة الثبوتيّة للأدلة العلميّة من قبل القضاة. وأخيراً، قدّم القاضي رائد عبد الحميد قاضي محكمة الاستئناف الفلسطينية عرضاً حول "الإطار القانوني الفلسطيني والتحديّات في تقييم الأدلة العلميّة."