البيان الصادر عن بعثة الشرطة الاوروبية بشأن النوع الإجتماعي (الجندرية)

 

منذ إقرار الاتحاد الاوروبي للنهج الشمولي بشأن تطبيق قراري مجلس الامن الدولي رقم 1325 و 1820 حول النساء، والسلام، والامن، لدى الاتحداد الاوروبي الإطار لسياسة متماسكة لتوجيه نشاطاته بشأن مساواة النوع الاجتماعي في اجواء صنع السلام.
 
هنالك ضرورة لتعميم منظور النوع الاجتماعي الذي يتضمن النساء والرجال في النشاطات الخارجية للاتحاد الاوروبي من اجل تحقيق إستجابة شمولية للتحديات التي يواجهها السكان المدنيون في اوقات النزاع وبعدها وذلك بموجب الالتزامات الدولية لحقوق الانسان وتماشيا مع المباديء التوجيهية للاتحاد الاوروبي حول حقوق الانسان. ويعتبرهذا مقدمة هامة لتحقيق الاستقرار الفاعل، ولصنع السلام، ولإعادة التعمير بعد انتهاء الصراع، ولبناء المؤسسات.
 
تبنى المجلس الاوروبي ورقة عمل بشأن "تطبيق قرار مجلس الامن الدولي رقم 1325 في سياق السياسة الامنية والدفاعية الاوروبية" في شهر ايلول 2005. وتضمنت هذه الورقة توصيات بشأن دمج منظورالنوع الاجتماعي في كافة مراحل عمليات \ بعثات السياسة الامنية والدفاعية الاوروبية والتي بدورها توجه عمل بعثة الشرطة الاوروبية في الاراضي الفلسطينية المحتلة. وإعتمادا على هذه الورقة، طور المجلس "قائمة المراجعة" التي تم تبنيها خلال شهر تموز 2006. كما وتبنى المجلس الإستنتاجات حول "تعميم النوع الاجتماعي في السياسة الامنية والدفاعية الاوروبية" في شهر تشرين ثاني 2006 والتي تم الاستفادة منها في بعثتنا.
 
إنّ تعميم منظور النوع الاجتماعي يراعي الجنسين ويتطلب التزام ومشاركة الجنسين رجالا ونساء. وبصفتنا بعثة تابعة للاتحاد الاوروبي، نحن نلتزم بالعمل على تعزيز وإدماج قضايا المساواة بين الجنسين مع شريكنا الرئيسي، الشرطة المدنية الفلسطينية ومع شركائنا الآخرين ضمن قطاع العدالة الجزائية الفلسطيني الذين يعملون على خدمة كافة شرائح الشعب الفلسطيني، وبالتالي فهم ملزمون بأن يكونوا على استعداد لعمل ذلك باسلوب يراعي حساسية المساواة والتوازن بين الجنسين.
 
سوف تستمر بعثتنا في تعزيز جهودها لتوفير المساعدة للشرطة المدنية الفلسطينية ولقطاع العدل الجزائي الفلسطيني في هذا الشأن الهام باسلوب فاعل يراعي الحساسية الثقافية. نحن نهدف الى القيام بذلك ليس فقط من خلال توفير المشورة لشركائنا الفلسطينيين الرئيسيين، وإنما بالعمل مع مجموعة متنوعة من اصحاب المصلحة الوطنيين والدوليين من اجل المساهمة المشتركة في الاستقرار المستدام والمتزايد، والعدل، والامن لكافة شرائح الشعب الفلسطيني: رجالا، ونساء، واولاد، وبنات على حد سواء.
 
 

 

 

 

هنريك مالمكويست

 

رئيس بعثة الشرطة الاوروبية