
بروكسل، 10 كانون الاول 2014 - اليوم نحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان و الذي يصادف مرور (66) عاما على تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
إن العنوان الذي تم اعتماده لليوم العالمي لحقوق الإنسان لهذا العام- حقوق الإنسان 365- يعكس طموح كل فرد منا، في كل مكان و في جميع الأوقات، بأننا جميعا يحق لنا التمتع بكافة حقوق الإنسان و بشكل كامل.
إن الاتحاد الأوروبي ملتزم تماما بالتمسك بهذه الحقوق. وقد قمنا في العامين الماضيين باعتماد الإطار الاستراتيجي للديمقراطية و حقوق الإنسان، بالإضافة إلى خطة العمل الخاصة بهما، كما قمنا بتعيين ممثل خاص لحقوق الانسان عن الاتحاد الأوروبي. منذ ذلك الحين، ومن خلال دعم الدول الأعضاء في الاتحاد، كنا بصدد العمل من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان من خلال أكثر من (40) حوارا حول حقوق الإنسان مع دول العالم الثالث، كما قمنا بالتشارك في ذلك مع المنظمات الإقليمية و المتعددة الأطراف، بما فيها الأمم المتحدة.
لقد قام الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي، السيد ستافروس لامبرينيديز، بالعمل عن كثب و بشكل فاعل مع الشركاء الرئيسيين كما قام بدعم الدور الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني في هذا السياق في جميع أنحاء العالم. كما كانت وفود الاتحاد الأوروبي تعمل على المراقبة، و بث التقارير و العمل على قضايا حقوق الإنسان، و في ظل ظروف غاية في الصعوبة في بعض الأحيان.
لقد حققنا الكثير ولكن لا يزال هناك الكثير أيضا كي نقوم به. أحد مجالات العمل هنا هو موضوع التعذيب. لقد تم تبني اتفاقية مناهضة التعذيب من قبل الأمم المتحدة قبل 30 عاما مضت و مع هذا فإن التعذيب لا يزال يمارس على نطاق واسع في كافة أرجاء العالم، و هذا بالتالي يتطلب اهتماما عاجلا من طرفنا.
إن تجديد خطة عملنا الخاصة بالديمقراطية و حقوق الإنسان للعام 2015 ما هي إلا فرصة لتجديد التزامنا والعمل على مواجهة التحديات الجديدة فيما يتعلق بشمولية حقوق الإنسان و عدم قابليتها للتجزئة.