
"إن الحكم الرشيد والشفافية مُهمّان لمواطنينا. كما أن تمكين الشكاوى من المواطنين يعزّز المساءلة. لذلك فإن الشكاوى هي آلية فعّالة لتحديد نقاط الضعف في الادارة العامة وفي سلوك المسؤولين الحكوميين".
كانت هذه كلمات المدير العام للإدارة العامة الفلسطينية للشكاوى السيد كميل ريماوي عندما افتتح بالأمس ورشة العمل التي استمرّت ليوم كامل بعنوان "تبادل الممارسات الفُضلى في التعامل مع الشكاوى في أنحاء العالم".
قدّمت ورشة العمل وبحثت آليات الشكاوى المُطبّقة في كندا، وفلسطين، وسلوفينيا، والسويد، والتي نظّمتها البعثة الأوروبية لمساندة الشرطة الفلسطينية بالتعاون مع الادارة العامة للشكاوى في مجلس الوزراء. حضر الورشة ما يربو على مائة مشارك من وحدات الشكاوى في الوزارات الفلسطينية، والمحافظات، وقوى الأمن، والمؤسسات الحكومية الأخرى، والهيئة المستقلة لحقوق الانسان، والمنسق الأمني الأمريكي، والأطراف الدولية الأخرى.
أثناء افتتاح الورشة، أكّد رئيس قسم مستشاري الشرطة في البعثة الأوروبية السيد بيكا ككونين على أهمية معالجة الشكاوى من خلال ورشة عمل حول الممارسات الفُضلى: "نحن نعتقد بقوة أنه يمكن للجميع التعلّم من بعضهم البعض. من خلال تبادل الخبرات من العديد من الدول والمؤسسات المختلفة، نأمل أن يتمكّن جميع المشاركين من تحقيق الاستفادة المرجوّة. بصرف النظر عن البلد الذي ننتمي اليه أو العمل الذي نمارسه، عندما نكون موظفين حكوميين من الضروري أن تكون لدى الجمهور الثقة بعملنا".
توظّف البعثة الأوروبية مستشارين اثنين للمساءلة عَمِلَ كليهما لسنوات كخبراء في عمليات معالجة الشكاوى والمساءلة في بلدانهم. وهم يدعمون بشكل رئيسي وحدات المساءلة داخل الشرطة المدنية الفلسطينية.
الصورة العليا: المدير العام للإدارة العامة للشكاوى الفلسطينية السيد كميل ريماوي (يمين) يُقدّم التحيات لرئيس قسم مستشاري الشرطة في البعثة الأوروبية السيد بيكا ككونين على النجاح الذي حققته ورشة العمل.
صورة 2: الخبراء في التعامل مع الشكاوى في ورشة العمل (من اليسار): مستشار أعلى لشؤون الشرطة للمساءلة السيد مايكل أوغرين؛ مستشار لشؤون الشرطة للمساءلة السيد بوشتيان فيليكي؛ رئيس قسم مستشاري الشرطة في البعثة الأوروبية السيد بيكا ككونين؛ المدير العام للإدارة العامة للشكاوى الفلسطينية السيد كميل ريماوي؛ مدير وحدة المتابعة السيد ماهر أبو حجلة؛ مدير وحدة التطوير السيد رامي أبو السباع؛ ومدير التنسيق السيد أيمن فواضلة.
صورة 3: اجتذبت ورشة العمل مشاركة واسعة من العديد من مؤسسات السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي.