يجب أن نواصل إعلاء أصواتنا ضد العنف

اختتمت البعثة الأوروبية لمساندة الشرطة الفلسطينية بالأمس حملة الستة عشر يوماً من الحراك لمناهضة العنف ضد المرأة. وبمناسبة الذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الانسان، اجتمعنا مع نظرائنا في قطاع العدالة والشرطة المدنية الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني وشركائنا الدوليين في مسابقة أسئلة وأجوبة عن حقوق الانسان . وفي المساء، حضرنا إضاءة مبنى بلدية رام الله باللون البرتقالي  مع العديد من شركائنا الدوليين.

شاركت البعثة هذه السنة على نحو فعّال في حملة الستة عشر يوما من الحراك هنا في فلسطين بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه والشركاء الدوليين. تواصلنا مع شركائنا وزملائنا لتشجيعهم على إعلاء أصواتهم والدعوة لإنهاء العنف ضد المرأة، كما ترون من منشوراتنا على صفحة الفيسبوك .  وصلت منشوراتنا ورسائلنا الإعلامية إلى عشرات الالاف من الناس. كما قمنا بتنظيم فعالية لعرض فيلم حول وصول النساء للعدالة في فلسطين واستضفنا المديرة التنفيذية لمركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي، السيدة رندة سنيورة، لمناقشة التحديات المتبقية، وكيف يمكن للمجتمع الدولي أن يقدم الدعم لتجاوز العقبات.

ورغم انتهاء حملة الستة عشر يوماً، فإن جهودنا لازالت مستمرة. لا تزال النساء والفتيات في فلسطين وحول العالم يتعرضن الاستغلال وسوء المعاملة والعنف، وفي كثير من الأحيان يتعرضن لهذا كله ضمن نطاق الأسرة. يجب أن يتوقف هذا. يمكننا جميعاً أن نساعد في القضاء على كافة أشكال العنف والقتل على خلفية الشرف. لنواصل العمل سوية لتأمين مستقبل أفضل بدون خوف لكل النساء والفتيات.

لنواصل العمل على الحد من العنف ووضع التشريعات لمعاقبة المعتدين وحماية الضحايا، وتقديم الخدمات إلى ضحايا العنف ، والأهم من ذلك، التصدي إلى عدم المساواة والتصرف غير المقبول.  فلنواصل إعلاء أصواتنا ضد العنف ضد النساء والفتيات.