
ركّز تدريب تمّ عقده لمدّة اربعة أيام من 8 -11 كانون أول في أريحا بمشاركة 15 ضابطاً من الشرطة المدنية الفلسطينية على العناصر الرئيسية للعمل الشرطي المبني على المعلومات وكيفية تدريب الآخرين على هذه المهارات.
وفي هذا السياق، قال السيد جوزيه سانتوس- المستشار الأعلى لشؤون الشرطة في بعثة الشرطة الأوروبية: "إن العمل الشرطي المبني على المعلومات هو تقنية تتطلب من ضباط الشرطة الفهم الوثيق للمجتمعات التي يخدمونها وكذلك تطوير علاقات موثوقة ومستدامة معهم ممّا يساعد على الحفاظ على إبقاء الجمهور في مأمن من الجريمة". وأضاف السيد سانتوس: "يوفّر العمل الشرطي المبني على المعلومات -في حال تمّ تنفيذه بشكل جيّد- صورة أكثر دقة للحقائق على الأرض ويمكّن من اتخاذ قرارات أكثر فعالية حول تخصيص القوى العاملة والموارد. نأمل أن يتمكّن زملاؤنا الفلسطينيون من تعزيز علاقاتهم مع مجتمعاتهم وبناء الثقة في عملهم من خلال استخدام هذه المهارات الجديدة بشكل كامل".
تم طلب هذا التدريب وتنظيمه من قبل المقدم شادي جبارين من الشرطة المدنيّة الفلسطينيّة وبدعم كامل من مستشاري الشرطة في البعثة من إستونيا وفنلندا والبرتغال. أمّا ضباط الشرطة الفلسطينية الذين شاركوا في التدريب فهم يتبعون لإدارة المعلومات التي تتولى قيادة العمل الشرطي المبني على المعلومات، وإدارة المباحث الجنائية، وإدارة مكافحة المخدّرات، وإدارة شرطة السياحة والآثار.
هذا وركّز أحد المكوّنات الرئيسية في التدريب على إعطاء المتدربين المهارات اللازمة لتدريب زملائهم على العمل الشرطي المبني على المعلومات في المستقبل. وكانت هذه هي المرة الأولى التي تنظّم فيها البعثة دورة "إعداد مدرّبين" في موضوع العمل الشرطي المبني على المعلومات. كما تمهّد هذه الدورة الطريق لبرنامج إعداد المدربين الأطول للشرطة المدنيّة الفلسطينيّة والذي تتم مناقشته حالياً ومن المتوقع القيام به في عام 2020.