بيان من المقر العملياتي للبعثات المدنية للاتحاد الأوروبي (دائرة التخطيط المدني وإدارة القدرات) بشأن انتشار فايروس كوفيد-19

نحن نواجه الانتشار المؤقت ولكن الحاد لوباء كوفيد-19

تلتزم جميع بعثات السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة للاتحاد الأوروبي بالأنظمة واللوائح المحلية وتنفذ التدابير الاحترازية الموصى بها دولياً لحماية البشر من الفايروس.  ويمارس العديد من موظفي البعثات العزل الذاتي والعمل عن بعد.  كما تضمن الإدارة والخبراء الطبيون في بعثاتنا المدنية الامتثال الكامل بجميع اللوائح والاجراءات الصحية الوقائية.

عملت بعثاتنا على تعديل وتخفيض الأنشطة العملياتية بصورة مؤقتة عند الضرورة.  ويتم تقديم التوجيه واسداء المشورة للشركاء المحليين عبر البريد الالكتروني والهاتف والفيديو حيثما كان ذلك ممكناً ومطلوباً.

يتواصل أداء المهام الأساسية في ظل التنفيذ الكامل للتدابير الصحية الوقائية.  وتشمل الأمثلة على المهام الأساسية برنامج حماية الشهود لبعثة الاتحاد الأوروبي لسيادة القانون في كوسوفو، والمراقبة المرئية المستمرة لخطوط الحدود الإدارية من جانب بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي في جورجيا.

وسوف نستأنف الأنشطة العملياتية الكاملة حالما يتم تقييمها على أنها آمنة.  إن تدابير التخفيض لدينا مؤقتة، إذ ستواصل بعثات السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة للاتحاد الأوروبي دعم الشركاء في سعينا المشترك من أجل الأمن.

وإننا نُعبّر عن تعاطفنا مع أولئك الذين تأثروا بالفايروس ومع الأشخاص الشجعان الذين يعملون في الخطوط الأمامية للخدمات الصحية والوظائف الأساسية التي تُمكّن مجتمعاتنا من الاستمرار في العمل.

هذه أزمة مؤقتة ومعاً سوف ننتصر عليها.

الخلفية: تعمل بعثات السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة للاتحاد الأوروبي الأحدى عشر على تعزيز الأمن وسيادة القانون وحقوق الانسان.  وهنالك نحو 2000 رجل وامرأة يعملون لدى البعثات المدنية في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.  ويعمل ما يقرب من 100 شخص في المقر العملياتي لهذه البعثات في بروكسل (دائرة التخطيط المدني وإدارة القدرات).  هذا وتعمل الغالبية العظمى من طواقمنا في مختلف أنحاء العالم عن بُعد.  وما زالت طواقمنا الأساسية تقوم بأعمالها، لكن مع الامتثال الكامل بجميع التدابير الاحترازية.