بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون تقدّم للشرطة المدنية الفلسطينية معدات حماية ومواد تعقيم بقيمة 60000 يورو دعماً لجهود مكافحة جائحة كوفيد- 19

دعماً للشرطة المدنية الفلسطينية وفي سبيل الحفاظ على سلامة منتسبيها وكذلك سلامة الجمهور في المعركة المستمرة ضد فايروس كورونا، قدّمت البعثة للشرطة الفلسطينية اليوم ما قيمته 60000 يورو من معدات الحماية الشخصية ومُعقمات اليدين.

ومع الحفاظ على مسافة آمنة ولوقت وجيز، قابلت اليوم نائبة رئيس البعثة السيدة كاتيا دومينيك اليوم مع العقيد طارق دوابشة من الشرطة المدنية الفلسطينية لتسليم المعدات، وقالت في هذا السياق: "إن الشرطة المدنية الفلسطينية تقوم بواجبها في خدمة الجمهور في ظروف صعبة للغاية. عناصر الشرطة في الخطوط الأمامية ليس لديهم خيار للعمل من المنزل، ويجب تزويدهم بمعدات الحماية اللازمة. ولكي يتم الحفاظ على سلامة الجمهور، يجب الحفاظ على سلامة منتسبي الشرطة كذلك. نحن سعداء للغاية لتقديم المساعدة التي طلبها شركاؤنا في الشرطة المدنية الفلسطينية، ونودّ أن نشيد بشجاعتهم وتفانيهم خلال هذه الفترة العصيبة."

وقد ساعد في ذلك تعليق البرامج التدريبية للبعثة وغيرها من المشاريع التي لم يتسنَ القيام بها نتيجةً للجائحة، ومن ثم إعادة تخصيص بعض الموارد لشراء المعدّات. ومن المتوقّع أن تغطّي هذه المنحة احتياجات الشرطة المدنية الفلسطينية خلال الأشهر الثلاثة القادمة.

وقال العقيد دوابشة ان الشرطة الفلسطينية تثمن هذه اللفتة من قبل البعثة وان هذه المعدات سوف تساعدنا على قيامنا بالدور الموكل لنا علىى اكمل وجه وخاصة في ظل هذه الجائحة.

وتتضمّن المنحة 45000 قناع للوجه للاستخدام اليومي، و5000 قناع للوجه من نوع "ن 95" و500 نظارة واقية للعينين و200 قناع لكامل الوجه من نوع "3م" و1000 لباس واقي مع غطاء للرأس و3000 عبوة حجم 500 ملليتر من معقّم اليدين.
هذا وتعدّ المعدات الممنوحة جزءاً من التزام أوسع من جانب مؤسسات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد والنرويج وسويسرا التي تعمل كجزء من تحالف "فريق أوروبا" لدعم الفلسطينيين في مكافحة جائحة كورونا ومعالجة ما يترتب عنها من عواقب إنسانية وصحية واجتماعية واقتصادية.